كيف يتأكد التائب من قبول توبته، وما معنى قبول الله لتوبته، وهل يعذب التائب الذي لم يُحدّ في الدنيا عذابًا دنيويًا في البرزخ والآخرة؟
قول المشايخ: "إذا قبل الله تعالى توبة العبد غفر ذنبه" صحيح، لأن القبول بيد الله ومتعلق بمشيئته، وهو سبحانه لا يتقبل إلا من المتقين كما قال تعالى: "إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ". والله يغفر لمن تاب إليه وأناب، وهو القائل عن نفسه: "غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ"، وهذا لمن استكمل شروط التوبة. ويعرف التائب قبول توبته بإصلاح حاله واستقامته، وتوفيقه لعمل الخير وتجنب العصيان. فإذا أخلص التائب توبته واستكمل شروطها، قبلها الله ولم يعذب في البرزخ ولا في الآخرة، لقوله تعالى: "فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49464