كيف يمكن للمرء أن يتأكد من قبول توبته، خاصةً فيما يتعلق بالمظالم التي لا يستطيع ردّها، والكبائر التي يكررها، وهل يمكن مقابلة الله براءةً من الذنوب رغم تكرار العودة إليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التائب حبيب الله تعالى، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ".
ينبغي على المسلم ألا يقنط من رحمة الله، فذنوبه مهما عظمت فهي حقيرة أمام عفو الله ورحمته التي وسعت كل شيء.
ما كان من حقوق العباد مادية، وجب ردها أو طلب العفو منهم، فإن تعذر، فالله يتكفل بها يوم القيامة عند صدق التائب.
ما كان منها غير مادي كالغيبة والنميمة، فالراجح أنه يكفي الاستغفار والدعاء لأصحابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55200
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55200
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي