العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبتي من الذنب العظيم الذي ارتكبته، وهل توجد إشارات تدل على قبول التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من طبيعة الإنسان النقص والخطأ والتقصير، وقد فتح الله له باب رحمة به، وأوجبها على جميع الناس، ووعد سبحانه بقبولها وفرحه بها، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يبسط يده للتوبة ليلًا ونهارًا حتى تطلع الشمس من مغربها، ويقبلها ما لم يغرغر العبد. وللتوبة بركات عظيمة منها: محو السيئات، ودخول الجنات، والحياة الطيبة، ونزول البركات، وزيادة القوة، وهي متاحة لكل مذنب، وتقبل التوبة بشروط منها: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة، وإن تعلق بحق آدمي، فإبراء حقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي