العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل التوبة التي جاءت بعد خوف من مرض، مع العلم أن الخوف لم يتحقق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توبتك صحيحة إن شاء الله ما دامت مستوفية لشروطها من الإقلاع والندم والعزم على عدم العودة. ولعل الله قدّر لك هذا الشك لتُبادر وتُقلع عن المعصية. وما يدل على صحة توبتك أنك لم تراجع المعصية بعد تبين حقيقة الحال. وإن كنت تخشى أن توبتك لم تكن خالصة، فجددها الآن، فالمؤمن مأمور بالتوبة على كل حال. وقد يُصاب صاحب التوبة بعلّة أو نقص، فعليه أن يتوب من نقصان توبته وعدم توفيتها حقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي