هل تُقبل التوبة التي كان دافعها الخوف من الفضيحة بالرغم من أنها خالصة لوجه الله تعالى؟
ذكرت السائلة أن توبتها خالصة لوجه الله تعالى، وهذا لا يتعارض مع تذكير النفس بفضل الله عليها كلما ضعفت الهمة؛ لجمع خلوص التوبة وشكر الله على نعمة الستر. أما من تاب لخوف الفضيحة دون ذكر الآخرة، فقد ينكص عن توبته إن لم يتحقق له الستر. ينبغي تجديد النية والعزم على صدق التوبة والاستقامة بغض النظر عن حصول الستر، والاجتهاد في عمل الصالحات التي تبدل السيئات حسنات، مصداقًا لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا" [الفرقان: 70]، وقوله: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ" [هود: 114]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141626