العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التيّقن من قبول التوبة الصادقة والمستوفية للشروط، أم أن الخوف من عدم القبول محمود، قياسًا على استدلال النبي صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبول التوبة الصادقة قطعي إذا صحت التوبة، وهذا هو الراجح. أما العبد فلا يقطع بأن توبته استكملت شروطها، فقد يدخلها ما يمنع قبولها دون علمه. لذلك، يجمع العبد بين الخوف من عدم وفائه بحق العمل، والرجاء في فضل ربه ورحمته، وهذا الجمع يؤمل له النجاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173288
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي