العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة المسرف على نفسه الذي لم يتب، ثم أصابه مرض قريب من الموت ولا أمل له في الشفاء، وأراد التوبة بعد هذا المرض، أم أنه يدخل في حكم الآية: "وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن..."؟ وهل حكم المرض الخبيث حكم الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُقبل الصادقة من المريض إذا وقعت قبل بلوغ الروح الحلقوم، حتى لو كان ذلك في مرض شديد أو في حال الاحتضار. والدليل على ذلك قَبول المريض، كما في قصة الغلام اليهودي الذي أسلم عند احتضاره، وعرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على عمه في مرض موته. وقد ورد في : "إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"، والمقصود بالغرغرة: بلوغ الروح الحلقوم، أي الوصول إلى حالة لا تُتَصوّر بعدها الحياة. فإن وصل العبد لهذه الحالة، فلا تُقبل توبته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي