العودة إلى البحث

هل تُقبل توبة المنتحر إذا تاب بعد تناوله السم وقبل وفاته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

توبة من أشرف على الموت ويئس من الحياة لا تقبل. وإذا أخر المذنب التوبة إلى آخر حياته، فإن ظل آملاً في الحياة وتيقن الموت، فتوبته مقبولة عند جمهور الفقهاء. وإن قطع الأمل من الحياة وكان في حالة اليأس، فاختلفوا فيه؛ فذهب المالكية وبعض الحنفية ووجه عند الحنابلة ورأي عند الشافعية إلى عدم قبول توبة اليائس الذي يشاهد دلائل الموت؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآَنَ" (النساء:18)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل التوبة ما لم يغرغر". ومن تناول سماً وأيقن بالموت فلا تقبل توبته إن تاب في هذه الحال. أما المنتحر فليس بكافر، بل يموت موحداً وتجري عليه أحكام المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي