هل تُقبل توبة المنتحر إذا تاب بعد تناوله السم وقبل وفاته؟
توبة من أشرف على الموت ويئس من الحياة لا تقبل. وإذا أخر المذنب إلى آخر حياته، فإن ظل آملاً في الحياة وتيقن الموت، فتوبته مقبولة عند الفقهاء. وإن قطع الأمل من الحياة وكان في حالة اليأس، فاختلفوا فيه؛ فذهب المالكية وبعض الحنفية ووجه عند الحنابلة ورأي عند الشافعية إلى عدم قبول توبة اليائس الذي يشاهد دلائل الموت؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآَنَ" (النساء:18)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل التوبة ما لم يغرغر". ومن تناول سماً وأيقن بالموت فلا تقبل توبته إن تاب في هذه الحال. أما المنتحر فليس بكافر، بل يموت موحداً وتجري عليه أحكام المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94314
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94314
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي