العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق قول "لا تنفع التوبة عند المعاينة" على من أشرف على الموت غرقًا، أو هدمًا، أو حريقًا، مع اعتبارهم شهداء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"، والغرغرة هي وصول الروح الحلقوم، وهو الوقت الذي لا تقبل فيه التوبة لقوله تعالى: "وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآَنَ". فمن غرق أو احترق أو انهدم عليه منزله ويئس من الحياة، لا تقبل توبته. فالتوبة مقبولة ما دام العبد يرجو الحياة، أما عند الإياس ومعاينة الملك وحشرجة الروح فلا تقبل. ويشترط للتوبة العزم على عدم العودة للذنب. أما كون هؤلاء شهداء، فهو صحيح ويغفر لهم كل ذنب إلا الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75457
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي