هل التوبة تجُب ما قبلها، أم يلحق القاتل المتعمد الوعيد في الآخرة حتى وإن تاب في الدنيا؟
قتل المسلم عمدًا بغير حق من أكبر الكبائر، وجزاؤه جهنم وغضب الله ولعنته، ولزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق. ولكن إذا تاب القاتل توبة نصوحًا، وعمل صالحًا، فإن الله يتوب عليه ويغفر ذنبه. ومن توبته تمكين أولياء الدم من استيفاء حقهم، سواء بالقصاص أو العفو، فالله لا يترك حقوق العباد، وهي من الدواوين التي لا يترك الله منها شيئًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117247