هل التوبة تجُب ما قبلها، أم يلحق القاتل المتعمد الوعيد في الآخرة حتى وإن تاب في الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قتل المسلم عمدًا بغير حق من أكبر الكبائر، وجزاؤه جهنم وغضب الله ولعنته، ولزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق. ولكن إذا تاب القاتل توبة نصوحًا، وعمل صالحًا، فإن الله يتوب عليه ويغفر ذنبه. ومن توبته تمكين أولياء الدم من استيفاء حقهم، سواء بالقصاص أو العفو، فالله لا يترك حقوق العباد، وهي من الدواوين التي لا يترك الله منها شيئًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117247
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117247
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي