العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى قبول توبة قاتلٍ نفسٍ تائبٍ لم يُقم عليه الحد في الدنيا؟ وهل يُعاقب يوم القيامة قبل دخوله الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في قبول توبة القاتل عمدًا، والراجح قبولها. وعليه ثلاثة حقوق: لله، وللقيل، ولورثته. لتمام توبته، يسلم القاتل نفسه لأولياء المقتول ليقتصوا أو يعفوا أو يصالحوا. فإن فعل ذلك، سقط حق الله ، وحق الأولياء بالاستيفاء أو الصلح أو العفو، ويبقى حق المقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة. وإذا لم يسلم القاتل نفسه، فلا يعد تائبًا، ويبقى أمره في مشيئة الله، ولا يمكن القطع بعقابه من عدمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84650
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي