هل تقبل توبة القاتل الذي قتل مسلماً سراً، ثم أخفى جريمته وتاب، أم يجب عليه الإعلان عما فعله لكي يُقتص منه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتعلق بقتل المؤمن عمدًا ثلاثة حقوق: حق الله، وحق المقتول، وحق أولياء المقتول.
إذا تاب القاتل توبة نصوحًا، سقط حق الله.
إذا سلّم نفسه للأولياء فاقتصوا منه، أو أخذوا الدية، أو عفوا، سقط حق الأولياء.
يبقى حق المقتول، ويرجى أن يسقطه الله عن القاتل ويعوّض المقتول من فضله إذا علم صدق توبة القاتل.
إذا أخفى القاتل جريمته، لم يسقط حق الأولياء ولا حق القتيل.
يشترط في المتعلقة بحقوق الغير رد الحق أو منه، لذا يجب على القاتل إخبار أولياء المقتول ليقرروا العفو، أو القصاص، أو أخذ الدية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21696
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21696
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي