العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من شارك في جريمة قتل وأحكم إخفاءها دون تسليم نفسه للشرطة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قتل المؤمن عمدًا من أكبر الكبائر، ويترتب عليه ثلاثة حقوق: حق الله وحق للمقتول وحق لأوليائه. حق الله يُغفر بالتوبة النصوح، وحق المقتول يبقى ليوم القيامة، أما حق الأولياء فلا تبرأ منه إلا بتسليم نفسك لهم، وهم مخيرون بين القصاص أو الدية أو العفو.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22112
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي