كيف تكون التوبة من القتل العمد بدافع الثأر، خصوصًا إذا كان ذلك في دولة لا يُطبق فيها القانون، وجاء الثأر بعد عدم نيل أهل المقتول الأول حقهم من القاتل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توبة القاتل تكون بالندم والاستغفار إن كان القتل ظلماً، ويقبل الله الصادقة كما في قوله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". أما إذا قتل شخص قاتلاً ليس معصوم الدم، فهو عاصٍ لافتياته على السلطان ولا يُقتص منه ولا تلزمه دية أو كفارة، والسلطان يعزره بما يراه مناسباً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84094
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84094
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي