العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون التوبة من القتل العمد بدافع الثأر، خصوصًا إذا كان ذلك في دولة لا يُطبق فيها القانون، وجاء الثأر بعد عدم نيل أهل المقتول الأول حقهم من القاتل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توبة القاتل تكون بالندم والاستغفار إن كان القتل ظلماً، ويقبل الله الصادقة كما في قوله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". أما إذا قتل شخص قاتلاً ليس معصوم الدم، فهو عاصٍ لافتياته على السلطان ولا يُقتص منه ولا تلزمه دية أو كفارة، والسلطان يعزره بما يراه مناسباً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي