العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة من ارتكب معصية وتاب عنها، وهل تعد أعماله الصالحة السابقة واللاحقة للذنب باطلة، وهل يجب طلب الطلاق بسبب الشعور بالندم على معصية سابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهون على التائبة أمرها، وأن تستشعر عظمة عفو ربها، وواسع مغفرته، وتجتنب اليأس والقنوط من رحمة الله، وتتخلص من الوساوس الشيطانية، وتستأنف حياتها مع زوجها بشكل طبيعي، ولا تفكر في أبدًا. أما من حدثته نفسه بفعل المعصية فلا تقبل توبته إذا نوى العودة للذنب، بل من شروط التوبة العزم على عدم العودة للذنب، والله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145743
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي