هل تقبل توبة من ارتكب معصية وتاب عنها، وهل تعد أعماله الصالحة السابقة واللاحقة للذنب باطلة، وهل يجب طلب الطلاق بسبب الشعور بالندم على معصية سابقة؟
يهون على التائبة أمرها، وأن تستشعر عظمة عفو ربها، وواسع مغفرته، وتجتنب اليأس والقنوط من رحمة الله، وتتخلص من الوساوس الشيطانية، وتستأنف حياتها مع زوجها بشكل طبيعي، ولا تفكر في الطلاق أبدًا. أما من حدثته نفسه بفعل المعصية والتوبة فلا تقبل توبته إذا نوى العودة للذنب، بل من شروط التوبة العزم على عدم العودة للذنب، والله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145743