أيهما أفضل للإنسان: أن يجاهد نفسه لترك المعصية، أم أن يرتكبها ثم يتوب توبة نصوحًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على العبد مجاهدة نفسه لترك المعاصي وعدم ارتكابها بقصد ، فليس من المضمون أمن الموت أو سوء العاقبة قبل التوبة. حتى المجاهدين لأنفسهم على ترك المعاصي محتاجون للتوبة والتقصير يعتريهم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر ويتوب أكثر من مائة مرة في اليوم. أما بخصوص ما سألت عنه، فالتائب من الذنب يمكن أن يعود إلى مثل حاله أو أكمل أو أنقص، ويعتمد ذلك على حالته بعد التوبة ومقارنتها بحالته قبل الخطيئة. فإن كان بعد التوبة أفضل وأكثر حذرًا وخشية عاد إلى مرتبة أرفع، وإن كان قبل الخطيئة أكمل ولم يعد إليها عاد إلى مرتبة أنقص، وإن كان بعد التوبة مماثلًا لحاله قبل الخطيئة عاد إلى مثل منزلته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138757
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي