هل يمكن التوبة من ذنب خاص بين العبد وربه دون إخبار أحد، وهل يجب ستر هذا الذنب أم يجب التصريح به في حال معرفة أحدهم به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اقترفت ذنبًا، عليك منه والستر على نفسك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، فالإجهار بالذنب بعد أن ستر الله العبد عنه من المجاهرة. وإذا علم أحد بذنبك دون إعلام منك، فلا مؤاخذة عليك، وليس له أن يفشي ذلك، لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48493
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48493
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي