هل تقبل توبة من سب الرسول صلى الله عليه وسلم دون إقامة الحد، وهل يلزمه تسليم نفسه في حال عدم علم أحد بجريمته؟
تكرر النصيحة السابقة بضرورة الإعراض عن الوساوس التي توحي للمبتلى بها بسب النبي صلى الله عليه وسلم، وأن ذلك لم يحدث. وعلى كل حال، من أذنب ذنبًا، فعليه التوبة فيما بينه وبين الله تعالى، ولا يلزمه أن يطلب إقامة الحد عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقِمْ عليه كتاب الله". وهذا يشمل كل ذنب يكفي فيه التوبة بين العبد وربه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119118