العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة المسلم الذي سب النبي محمد سرًّا، أم يجب أن يُقام عليه الحد قبل قبول توبته وعودته إلى الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على كفر وارتداد من سب النبي صلى الله عليه وسلم، وعقوبته الشرعية هي القتل ، وتقبل توبته فيما بينه وبين الله، فيقتل مسلماً بعد توبته. أما ساب الله تعالى فتقبل توبته ولا يقتل. واختيار الشيخ ابن تيمية أن من سب الرسول صلى الله عليه وسلم تُقبل توبته ويجب قتله. وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، لا يملك أحد إسقاط حقه، لذا وجب قتل سابه، مع قبول توبته بينه وبين ربه، وينصح من فعل ذلك أن يتوب ويستغفر ولا يعترف لجريمته أمام .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21217
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي