القَضاء

الحرف ق · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

القَضاءُ فعلُ العبادة بعد خروج وقتها تدارُكًا لما فات، كصيام أيّامٍ من رمضان في شهرٍ آخر.

ما يعنيه لي: أكثرُ أسئلة الناس في هذا الباب صيغتُها واحدة: فاتني كذا، فماذا عليّ؟ وكلمةُ القَضاء هي عنوانُ الجواب. ومعناها أنّ العبادةَ لم تسقُط بفوات وقتها. وليس القَضاءُ عقوبة؛ هو بابٌ يُتدارَك به ما فات. وللكلمة معنًى ثانٍ في بابٍ آخر: حكمُ القاضي، وهو غيرُ الفتوى. وتجد الأربعين مصطلحًا مجموعةً في صفحة لغة الفتوى.

مثال: تقرأ في جوابٍ عن امرأةٍ أفطرت أيّامًا لعذر: عليها قَضاءُ عدّة ما أفطرت. فتعرف أنّ الكلمةَ تعني صيامَ العدد نفسِه في أيّامٍ أُخَر. ولو كان المطلوبُ غيرَ ذلك لسمّاه الجوابُ باسمه، ككفّارةٍ أو فِدْية.

لا تخلط بينه وبين: الإعادة والكَفَّارة. الإعادةُ فعلٌ ثانٍ داخلَ الوقت لخللٍ في الأوّل، والكَفَّارةُ جبرٌ مُقدَّرٌ لسببٍ خاصّ. والقَضاءُ تدارُكٌ بعد خروج الوقت. وقد يجتمع القَضاءُ وغيرُه في مسألةٍ واحدة، على تفصيلٍ عند أهل العلم.

إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند جمهور أهل العلم أنّ قَضاءَ رمضان يكون قبل رمضان الذي يليه. واختلفوا في مسائل: هل يلزم التتابعُ فيه؟ وماذا على من أخّره بلا عذرٍ حتّى دخل رمضانُ آخر؟

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله