الإعادة
الإعادةُ فعلُ العبادة مرّةً ثانيةً داخلَ وقتها، لخللٍ وقع في المرّة الأولى أو لطلب كمالٍ فاتَ فيها.
ما يعنيه لي: حين تسمع في جوابٍ كلمةَ الإعادة، فاعلم أنّ الوقتَ لم يخرُج بعد. وهي كلمةٌ تُطمئِن أكثرَ ممّا تُقلِق: البابُ مفتوح، والأمرُ يُتدارَك في وقته لا بعده. ولهذا يسأل المفتي عن الوقت قبل أن يسأل عن الخلل نفسِه.
مثال: شابٌّ صلّى ثمّ تبيّن له بعد السلام أنّ في ثوبه ما يُخِلّ، والوقتُ باقٍ. فسؤالُه يأتي بهذه الصيغة: أُعيد أم لا؟ وهذه الصيغةُ نفسُها هي موضعُ الكلمة. ولو خرج الوقتُ لتغيّرت الكلمةُ في السؤال والجواب معًا.
لا تخلط بينه وبين: القَضاء. الإعادةُ داخلَ الوقت، والقَضاءُ بعد خروجه. وليست الإعادةُ في كلّ موضعٍ إقرارًا ببطلان الأولى؛ فقد تُذكَر عند أهل العلم لتحصيل فضيلة. وتفترق عن الكَفَّارة كذلك؛ فالكَفَّارةُ جبرٌ بغير العبادة نفسِها.
إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند الفقهاء التفريقُ بين إعادةٍ لخللٍ في الأولى، وإعادةٍ لطلب الفضل. واختلفوا في صورٍ مشهورة: كمن صلّى منفردًا ثمّ أدرك جماعةً، وكمن صلّى ثمّ ذكر خللًا يسيرًا.
انظر المصطلح في سياقه
ما حكم من يعرف جهة القبلة ولكنه صلى إلى غيرها سهواً، ثم تذكر ذلك بعد الصلاة، وهل عليه الإعادة؟
من صلى إلى غير جهة القبلة ناسياً تلزمه الإعادة عند الشافعية والحنابلة، سواء ذكر في الوقت أو بعده، فاستقبال القبلة شرط لا يسقط بجهل أو نسيان، وذهب الظاهرية إلى بطلان الصلاة ولزوم الإعادة دائماً للناسي، وأما المالكية…
ما حكم الصلاة بنية الإعادة؟
إذا أدّى المسلم الصلاة مستوفياً شروطها وأركانها، صحت صلاته وأجزأت عن الفريضة، ولا يجوز له إعادتها، لأن إعادتها في هذه الحال أقرب إلى البدعة، أو استجابة لوسوسة الشيطان. أما إذا كانت الإعادة بسبب عجز عن بعض الشروط أو…
هل يكفي سماع أقوال عن اعتقادات خاطئة لبعض المصلين تفيد بعلمهم الغيب وقدرتهم على النفع والضر لإثباتها، أم يجب سماعها منهم مباشرة؟ وما حكم الصلاة خلف هؤلاء الأشخاص؟ وهل تجوز الصلاة خلفهم بنية الإعادة، أو يمكن أداء جماعة ثانية داخل الجماعة الأولى؟
إذا كان الإخوة الثلاثة عدولاً ضابطين، فشهادتهم مقبولة. العقائد التي ذكرها السائل فاسدة وتوقع في الشرك الأكبر، ولا يجوز إمامة أصحابها ولا تصح الصلاة خلفهم، ومن ادعى علم الغيب فهو كافر. من صلى خلف إمام كافر وهو لا يعلم ثم…
أسئلة تستعمله
هل تجب إعادة جميع الصلوات التي صليت بعد البلوغ وحتى معرفة وجوب غسل الأذنين في الغسل، أم لا تجب الإعادة؟
ما حكم الصلوات الماضية إذا كان تخليل الأصابع واجباً ولم يتم، مع العلم بتبني قول ابن تيمية بعدم الإعادة على الجاهل أو من ترك موضعاً قليلاً لم يصبه الماء؟
هل يصح الوضوء بالمسح على الخفين العلويين إذا لُبسا فوق خفين آخَرين، مع عدم تذكُّر ما إذا كان الشخص على وضوءٍ حين لَبْس الخفين العلويين، وهل يلزمه الإعادة؟