الإعادة

الحرف أ · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

الإعادةُ فعلُ العبادة مرّةً ثانيةً داخلَ وقتها، لخللٍ وقع في المرّة الأولى أو لطلب كمالٍ فاتَ فيها.

ما يعنيه لي: حين تسمع في جوابٍ كلمةَ الإعادة، فاعلم أنّ الوقتَ لم يخرُج بعد. وهي كلمةٌ تُطمئِن أكثرَ ممّا تُقلِق: البابُ مفتوح، والأمرُ يُتدارَك في وقته لا بعده. ولهذا يسأل المفتي عن الوقت قبل أن يسأل عن الخلل نفسِه.

مثال: شابٌّ صلّى ثمّ تبيّن له بعد السلام أنّ في ثوبه ما يُخِلّ، والوقتُ باقٍ. فسؤالُه يأتي بهذه الصيغة: أُعيد أم لا؟ وهذه الصيغةُ نفسُها هي موضعُ الكلمة. ولو خرج الوقتُ لتغيّرت الكلمةُ في السؤال والجواب معًا.

لا تخلط بينه وبين: القَضاء. الإعادةُ داخلَ الوقت، والقَضاءُ بعد خروجه. وليست الإعادةُ في كلّ موضعٍ إقرارًا ببطلان الأولى؛ فقد تُذكَر عند أهل العلم لتحصيل فضيلة. وتفترق عن الكَفَّارة كذلك؛ فالكَفَّارةُ جبرٌ بغير العبادة نفسِها.

إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند الفقهاء التفريقُ بين إعادةٍ لخللٍ في الأولى، وإعادةٍ لطلب الفضل. واختلفوا في صورٍ مشهورة: كمن صلّى منفردًا ثمّ أدرك جماعةً، وكمن صلّى ثمّ ذكر خللًا يسيرًا.

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله