العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يعرف جهة القبلة ولكنه صلى إلى غيرها سهواً، ثم تذكر ذلك بعد الصلاة، وهل عليه الإعادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من صلى إلى غير جهة ناسياً تلزمه عند الشافعية والحنابلة، سواء ذكر في الوقت أو بعده، فاستقبال القبلة شرط لا يسقط بجهل أو نسيان، وذهب الظاهرية إلى بطلان ولزوم الإعادة دائماً للناسي، وأما المالكية فاختلف قولهم في لزوم الإعادة أبداً أو في الوقت، وقول أولى لأن انتفاء يلزم منه انتفاء المشروط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي