العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي سماع أقوال عن اعتقادات خاطئة لبعض المصلين تفيد بعلمهم الغيب وقدرتهم على النفع والضر لإثباتها، أم يجب سماعها منهم مباشرة؟ وما حكم الصلاة خلف هؤلاء الأشخاص؟ وهل تجوز الصلاة خلفهم بنية الإعادة، أو يمكن أداء جماعة ثانية داخل الجماعة الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الإخوة الثلاثة عدولاً ضابطين، فشهادتهم مقبولة. العقائد التي ذكرها السائل فاسدة وتوقع في الشرك الأكبر، ولا يجوز إمامة أصحابها ولا تصح الصلاة خلفهم، ومن ادعى علم الغيب فهو كافر. من صلى خلف إمام كافر وهو لا يعلم ثم تبين له كفره، ففي وجوب الإعادة خلاف بين الفقهاء. لا يصح ما نسب للإمام أحمد وابن قدامة من جواز الصلاة خلفهم مع الكراهة أو الإعادة، والصلاة خلف أهل الأهواء والبدع لا تصح عند الحنابلة وفي رواية أخرى، وتصح مع الكراهة عند الحنفية والشافعية، وتجب الإعادة عند المالكية، إلا إذا خاف المصلي من أهل الأهواء فصلى وأعاد. لا يصح ما ذكره السائل من صلاة جماعة ثانية داخل الجماعة الأولى، أو الصلاة خلفهم مع الإعادة، إلا للضرورة أو الخوف. وفي حال الاختيار، يجب تقديم من تصح إمامته أو الصلاة في مسجد آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132703
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي