العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة وراء إمام يجيز الاستغاثة والتوسل بالأنبياء والأولياء الصالحين وهل يُعدّ كافراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الإمام يجيز التوسل المختلف فيه (بالحق والجاه) فتصح خلفه، لكن إن كان يجيز دعاء غير الله والاستغاثة به، فهذا شرك أكبر لا تجوز الصلاة خلف مرتكبه، ويناصح ليبين له. وقد أفتى الشيخ ابن عثيمين بأن الصلاة خلف إمام يدعو غير الله باطلة لأنه مشرك شركاً أكبر، وأفتى الشيخ ابن باز بعدم صحة الصلاة خلف من يشرك بالله أو يستغيث بغيره أو ينذر لغيره، فهو كافر لا يصلى خلفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123021
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي