العودة إلى البحث

ما حكم الصلاة وراء إمام يجيز الاستغاثة والتوسل بالأنبياء والأولياء الصالحين وهل يُعدّ كافراً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الإمام يجيز التوسل المختلف فيه (بالحق والجاه) فتصح الصلاة خلفه، لكن إن كان يجيز دعاء غير الله والاستغاثة به، فهذا شرك أكبر لا تجوز الصلاة خلف مرتكبه، ويناصح ليبين له. وقد أفتى الشيخ ابن عثيمين بأن الصلاة خلف إمام يدعو غير الله باطلة لأنه مشرك شركاً أكبر، وأفتى الشيخ ابن باز بعدم صحة الصلاة خلف من يشرك بالله أو يستغيث بغيره أو ينذر لغيره، فهو كافر لا يصلى خلفه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي