هل كان ترك الصلاة خلف الإمام، الذي استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم وبرر ذلك بأنه من باب تعظيم النبي لا من باب اعتقاد الألوهية فيه، فعلاً صحيحاً، وهل يعتبر قوله كفراً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستغاثة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله كفر مخرج من الملة. ولا حرج في ترك خلف الإمام الذي يستغيث بغير الله طلبًا لكمال الصلاة والبعد عن الشبهات. ومع ذلك، لا يجوز بتكفير هذا الإمام أو غيره من المسلمين الذين يستغيثون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد الحجة، فالمسلم قد يقع في الأكبر دون أن يُحكم بكفره لوجود مانع كالتأويل أو الإكراه أو الجهل. هناك فرق بين الحكم على الفعل بأنه كفر والحكم على فاعله بأنه كافر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142928
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142928
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي