ما حكم الفئة التي تدعي علم الرسول صلى الله عليه وسلم للغيب، وتعيد الصلاة خلف أئمة الحرمين، وتتوسل بأهل القبور، وتكفّر من لا ينتمي للأئمة الأربعة؟
هذه الأفعال من الشطحات الشيطانية المخالفة لهدي السلف الصالح، وادعاء علم النبي صلى الله عليه وسلم للغيب غلوٌ منهيٌ عنه. والذهاب للقبور لدعاء أصحابها والاستغاثة بهم كفر. ومن جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار فقد كفر بإجماع المسلمين. وإعادة الصلوات التي يؤدونها خلف أئمة أهل السنة مذهب الخوارج، فالصلاة خلف المسلم العدل صحيحة باتفاق المسلمين. وتكفير المسلم وعيد شديد، خاصة تكفير العلماء المجددين. وينبغي نصح هؤلاء بالحكمة، فإن أصروا على ضلالهم وجب هجرهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63894