العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات الماضية إذا كان تخليل الأصابع واجباً ولم يتم، مع العلم بتبني قول ابن تيمية بعدم الإعادة على الجاهل أو من ترك موضعاً قليلاً لم يصبه الماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشتبه على المصلي عدم وصول الماء بين أصبعين في ، فالأمر يعتمد على احتمال وصول الماء:

1. إذا احتمل وصول الماء ولو ضعيفًا: لا تجب الصلوات، لأن الأصل صحة العبادة بعد الفراغ منها، واليقين لا يزول بالشك. 2. إذا تيقن عدم وصول الماء إلا بالتفريق أو التخليل: أهل العلم: تجب إعادة الصلوات التي تيقن عدم صحة وضوئها. ابن تيمية (رواية عن أحمد): لا تجب الإعادة إذا كان جاهلاً ، لأن الحكم لا يثبت إلا بالتمكن من العلم.

التقصير والجهل بالحكم:

الجمهور: يوجبون في حال التقصير بالجهل بأحكام ، لأن تعلمها واجب عيني. ابن تيمية: لا يوجب القضاء على الجاهل بالحكم، وفي هذه الحالة لا ينسحب حكم سابق على تقليد جديد.

فهم خاطئ لعبارة ابن تيمية:

ما نُقل عن ابن تيمية حول "إلحاق ترك موضع قليل لم يصبه الماء بما تحت الظفر" غير صحيح. ما قاله هو العفو عن اليسير الذي يمر فوقه الماء، مثل الوسخ اليسير تحت الظفر، أو الدم والعجين اليسير.

الخلاصة:

ابن تيمية لا يعفو عن ترك جزء من الجسد لم يمسه الماء إلا إذا كان مانعًا يسيرًا يمر عليه الماء، أو إذا كان الشخص جاهلاً بوجوب غسل هذا الجزء. أما الناسي أو الجاهل بعدم وصول الماء، فتجب عليه الإعادة عند ابن تيمية.

وفي كل الأحوال، إذا لم تكن تعلم الحكم الشرعي في المسائل السابقة، فأنت معذور عند ابن تيمية، ولا تجب عليك إعادة الصلوات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137633
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي