الوُضوء
الوُضوء غَسْلُ أعضاءٍ مخصوصةٍ بالماء على صفةٍ معلومة: الوجه واليدان إلى المرفقين والرأس والرجلان إلى الكعبين. وهو طهارةٌ تُهيِّئ المسلمَ للصلاة وقراءة القرآن ومسّ المصحف. ويُنقَض بأسبابَ كخروج ما يخرج من السبيلين والنوم، فيُعاد عند إرادة الصلاة.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
هل إزالة الجلد الميت أو قص الأظافر بعد الوضوء، أو تكون رواسب بيضاء حول الأظافر، أو وجود طبقة دهنية على الأنف، أو نسيان ترتيب الوضوء وإعادة نية الوضوء، يُبطل الوضوء أو يستدعي إعادته؟
إزالة الجلد أو الأظافر بعد الوضوء لا ينقض الوضوء ولا يوجب إعادته، إلا إذا كانت الطبقة المزالة حائلًا يمنع وصول الماء إلى الظفر، فيجب إعادة الوضوء. أما الرواسب البيضاء حول الأظافر والإفرازات الدهنية، فإن كانت ذات جُرم…
ما الدليل الصريح على أن الإفرازات حدث ينقض الوضوء، وهل صحيح أن ابن عثيمين أفتى بعدم نقضها في آخر حياته؟
اتفق العلماء على أن الحدث ناقض للوضوء، والأحداث التي تُجمع عليها: البول، والغائط، والمذي، والودي، وزوال العقل، والنوم الكثير. واختلفوا في أشياء أخرى مثل القبلة، ومس الذكر، والرعاف، ودم الفصد. والصواب أن رطوبة فرج…
هل ينقض أكل لحم الإبل الوضوء؟.
الصحيح وجوب الوضوء من أكل لحم الإبل، سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، ذكرًا أو أنثى، مطبوخًا أو نيئًا. دلت على ذلك أحاديث صحيحة مثل حديثي جابر والبراء، حيث سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل فأجاب بـ "نعم" و…