الأصناف الثمانية

الحرف أ · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

الأصنافُ الثمانيةُ هم أهلُ الزكاة الذين سمّتهم آيةُ المصارف في سورة التوبة [التوبة: ٦٠]، وعليهم يدور كلامُ الفقهاء في مصرفها.

ما يعنيه لي: حسابُ الزكاة بابٌ، ومصرفُها بابٌ آخر. فقد يُخرِج الرجلُ المقدارَ صحيحًا ثمّ يضعه في غير أهله. والقرابةُ ليست صنفًا تاسعًا؛ القريبُ يأخذ لأنّه دخل في صنفٍ منها. ولهذا يسألك المفتي عن وصف من تدفع إليه، لا عن صلته بك وحدها.

مثال: تنوي دفعَ زكاتك إلى ابن عمّك وقد أثقلَه دَيْن. فأوّلُ السؤال: أيدخل في الغارمين بالشروط التي يذكرها الفقهاء؟ ثمّ يأتي بعده سؤالُ القرابة ولزومِ النفقة.

لا تخلط بينها وبين: الصدقةِ المُطلَقة؛ فبابُها أوسع، وليست محصورةً في هذه الأصناف. ولا بين الأصناف وشروط وجوب الزكاة؛ فتلك في المال ونِصابه، وهذه في المصرف وأهله. ولا بينها وبين زكاة الفطر؛ فلها عند الفقهاء كلامٌ خاصّ.

إذا اختلف العلماء: المشهور عندهم أنّ الأصناف ثمانيةٌ لا تزيد، وأنّ من تلزمك نفقتُهم لا تُصرَف إليهم زكاتُك. واختلفوا في تفصيلاتٍ كثيرة: ما الفرقُ بين الفقير والمسكين؟ وما سَعةُ «في سبيل الله»؟ وهل يجب تعميمُ الأصناف كلِّها بالدفع؟ وموضعُ ذلك زكاتي لقريبي أو لمن عليه دَيْن.

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله