العودة إلى البحث

ما حكم الصلاة بنية الإعادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أدّى المسلم الصلاة مستوفياً شروطها وأركانها، صحت صلاته وأجزأت عن الفريضة، ولا يجوز له إعادتها، لأن إعادتها في هذه الحال أقرب إلى البدعة، أو استجابة لوسوسة الشيطان. أما إذا كانت الإعادة بسبب عجز عن بعض الشروط أو الأركان، فقد أجازها بعض العلماء في حالات نادرة، وبعضهم أوجبها أو استحبها. والصحيح أن من فعل ما يقدر عليه وصلى حسب استطاعته، فلا إعادة عليه، وصلاته الأولى صحيحة ومجزئة. فمن أتى بما أمر به حسب استطاعته، فليس عليه أن يصلي الصلاة مرتين، إلا إذا كان هناك تفريط منه أو عدوان، كمن ترك واجباً يقدر عليه نسياناً أو نوماً. أما العاجز عن المفروض كالمصلي عرياناً لعدم السترة، أو بلا قراءة لتعذرها، أو لم يتم الركوع والسجود لمرض، فلا إعادة عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي