الأداء
الأداءُ فعلُ العبادة في وقتها الذي حدَّده الشرعُ لها، كصلاة الظهر تُصلَّى قبل خروج وقتها.
ما يعنيه لي: الكلمةُ تشرح لك لماذا يسألك المفتي عن الوقت أوّلَ شيء. فسؤالُه «متى صلَّيتَها؟» ليس تدقيقًا زائدًا؛ عليه يدور بابُ الجواب كلُّه: أهو بابُ أداءٍ أم بابُ قضاء؟ والبابان مختلفان في تفاصيلهما. ومعرفةُ الوقت أوّلُ ما يُسأل عنه في الصلاة والصيام جميعًا.
مثال: رجلٌ استيقظ فوجد الشمسَ قد طلعت، فسأل عن صلاة الفجر. فيعرف من أوّل الجواب أنّ سؤالَه لم يعُدْ عن الأداء، وأنّ الكلامَ انتقل إلى بابٍ آخر. فالكلمةُ إذن ليست وصفًا للعمل وحده، بل وصفٌ للعمل مع زمانه.
لا تخلط بينه وبين: القَضاء والإعادة. الأداءُ في الوقت، والقَضاءُ بعد خروجه، والإعادةُ فعلُ العبادة ثانيةً داخلَ وقتها لخللٍ وقع في الأولى. فالثلاثةُ فعلٌ للعبادة، والفارقُ بينها الوقتُ وسببُ الفعل. وللكلمة استعمالٌ آخر في المال: أداءُ الدَّين بمعنى إيفائه.
إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند الأصوليّين تقسيمُ الفعل إلى أداءٍ وقضاءٍ وإعادة. واختلفوا في تسمية بعض الصور: كمن أدرك جزءًا من الوقت وأتمّ العبادةَ بعد خروجه، أيُسمّى مؤدِّيًا أم قاضيًا؟
انظر المصطلح في سياقه
هل تُعَدُّ صلاة الفجر باطلة إذا صُلِّيت بنية الأداء مع وجود وساوس حول كونها قضاءً أو أداءً؟
وقت الفجر ينتهي بطلوع الشمس، ومن أدرك ركعة أو ركعتين قبل طلوع الشمس فصلاته أداء. ولا تبطل صلاة السائلة بسبب شكها هل صلاتها أداء أم قضاء؛ إذ ليس من شروط صحة الصلاة استحضار نية الأداء أو القضاء، وأنفع علاج للوساوس هو عدم…
ما حكم صلاة من نوى الأداء قبل خروج الوقت بدقيقة، وأتم الصلاة بعد دخول وقت الصلاة التالية؟ وهل يُعتبر معذورًا لغفلته عن الوقت في الحمام؟
لا إثم عليك في تأخير الصلاة لهذا العذر، وإن صلاتك هذه تقع أداءً إذا أدركت منها ركعة في الوقت، وذلك لحديث "مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ". أما إن أدركت أقل من ركعة، فقد اختلف العلماء…
ما حكم صلاة من احتلم قبل الفجر وقام للاغتسال بعد الأذان لكنه تأخر في الغسل والصلاة فخرج وقت الشروق وهو لم يصلِّ، علمًا بأنه يعاني من الوسواس القهري الذي يؤخر غسله وصلاته، وهل تصح صلاته إذا نواها أداءً لا قضاءً، وهل يجب تعيين نية الأداء أو القضاء؟
يجب مجاهدة الوساوس والتخلص منها بالتجاهل والإعراض، ولا إثم عليك فيما حدث إذا لم تعلم بخروج الوقت، لكن لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها بسبب الاسترسال مع الوسوسة. صلاتك التي أديتها بنية الأداء صحيحة ولا تطالب بقضائها، لأن…
أسئلة تستعمله
ما المقصود بشرط الأداء وشرط التحمل، وهل الإسلام شرط أداء أم شرط تحمل؟
ما حكم صلاة من نوى الأداء ثم حدث نفسه أثناءها بتحويلها إلى القضاء، ثم استقر على نية الأداء، علمًا بأنه يعاني من وساوس شديدة في النية في الصلاة والوضوء؟
هل تُعد صلاة الشخص صحيحة إذا نوى أداءها في وقتها المتبقي القليل، لكنه أخر الدخول فيها حتى كاد وقتها يخرج أو خرج، مع علمه بعدم كفاية الوقت لأداء الصلاة كاملة؟