الرُّكن
الرُّكنُ جزءٌ من حقيقة العبادة أو العقد، إذا سقط اختلّ العملُ كلُّه.
ما يعنيه لي: حين يقول الشيخ: «هذا رُكن»، فمعناه أنّه من حقيقة العمل لا زيادةً عليه. وسقوطُه يُخِلّ بالعمل من أصله، لا يُنقِص فضلَه فحسب. ولهذا كان أوّلَ ما تسأل عنه في عبادةٍ تُؤدّيها أو عقدٍ تدخل فيه.
مثال: تسأل عن عقدٍ لم يقع فيه إيجابٌ ولا قَبول، فيقول المجيب: «اختلّ رُكنُ الصيغة». فتعرف أنّ الخلل في أصل العقد، لا في وصفٍ زائدٍ عليه. ولو قال: «تخلّف شرطٌ» لكان الكلامُ في جهةٍ أُخرى من العقد.
لا تخلط بينه وبين: الشَّرْط؛ فالرُّكنُ داخلٌ في الماهيّة، والشَّرْطُ خارجٌ عنها وتتوقّف عليه الصِّحّة. ولا بين الرُّكن والواجب، فقد يكون الفعلُ واجبًا وليس رُكنًا. ولا بينه وبين السُّنَّة في العمل؛ فهي زيادةُ كمالٍ لا يتوقّف عليها انعقاد.
إذا اختلف العلماء: المشهور عند الجمهور أنّ الرُّكن ما كان جزءًا من الماهيّة. وعُرف عن الحنفيّة في العقود أنّهم يجعلون الرُّكن هو الصيغة، ويُلحِقون غيرَها بالشروط. ويختلف الفقهاء كذلك في عدِّ فعلٍ بعينه رُكنًا أو واجبًا أو سُنَّة. وهو من أشهر مواضع الخلاف بين المذاهب.
انظر المصطلح في سياقه
ما الفرق بين الركن والواجب في الصلاة، ومتى تقال تكبيرات الانتقال والتسميع؟
لم يوضح السائل الفقرة التي أشكلت عليه، لكن إن كان قصده مجموع ما ذكر قبل سؤاله فهي واجبات الصلاة. الفرق بين الركن والواجب في الصلاة: - الركن: إذا تركه المصلي سهوًا ثم تذكره، يجب عليه الإتيان به والسجود للسهو. أما إذا…
هل تجزئ الصلاة إذا تحرك المصلي للانتقال إلى الركن التالي بعد مضي أقل وقت الطمأنينة، وقبل إتمام الذكر المحدد لذلك الركن؟
ركن الطمأنينة يحصل بالقدر المجزئ منه، وتسبيح السجود سنة عند الجمهور وواجب عند الحنابلة، فمن تعمّد تركه بطلت صلاته عندهم. ومن تركه نسيانًا أو جهلًا لا تبطل صلاته و يلزمه سجود السهو عند الحنابلة. إتيانه بالتسبيحة حال…
هل تُخلّ الطمأنينة إذا كانت مدة السكون في الركن أقصر من مدة الإتيان بالذكر، مع سكون الأعضاء؟
الطمأنينة ركن من أركان الصلاة، لا تتم إلا بها، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تطمئن قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن…