هل تدفع الكفارة عن قضاء الأيام الفائتة من رمضان لسنوات عديدة، مع عدم القدرة على الصيام لكبر السن، وهل تسقط عنها فريضة القضاء بعد أداء الحج، وهل يكفي الاستغفار والتوبة الصادقة؟
يجب على المسلم تعلم أحكام الشرع، وعلى الوالدة التوبة والاستغفار لتقصيرها في تعلم العلم الواجب. وعليها قضاء ما أفطرته من أيام بسبب النفاس، وتتحرى عددها وتقضي ما يحصل به اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمتها. ولا تلزمها فدية عن تأخير القضاء لجهلها بالحكم. الفتوى بلزوم صوم الاثنين والخميس دوما لا أساس لها، بل عليها قضاء الأيام التي أفطرتها فقط، وإن عجزت عن القضاء لكبر أو مرض لا يرجى برؤه، فعليها إطعام مسكين عن كل يوم. حجها لا يسقط عنها وجوب تدارك ما فاتها بالقضاء إن كانت قادرة أو الإطعام إن لم تقدر، ولا يجوز لها الاكتفاء بالكفارة إن قدرت على القضاء. كثرة الاستغفار والتوبة النصوح تمحو عنها تبعة تقصيرها في تعلم ما يجب عليها تعلمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101806