قضاء الصِّيام
ببساطة
إتمامُ عدد أيّامٍ من رمضان أفطرها المكلَّفُ لعذرٍ كمرضٍ أو سفرٍ أو حيض، بصيام عددها في أيّامٍ أُخَر. يجب قبل رمضان التالي عند جمهور أهل العلم. ويُفرَّق فيه بين صاحب العذر المستمرّ وغيره.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
ما حكم قضاء الصيام لمن أتى العادة السرية في نهار رمضان جهلاً، وهل يجب قضاؤه قبل رمضان القادم؟ وهل يجوز الجمع بين نية القضاء وصيام السنن؟ وهل التوبة تمحو ذنب الصلوات وأيام الصيام الفائتة؟
على السائلة قضاء الصلوات التي تركتها، أما الصيام ففيه خلاف، والراجح عدم لزوم القضاء، لكن الأحوط القضاء قبل دخول رمضان التالي، ويجوز صيام الاثنين والخميس بنية القضاء لتحصيل أجرين.
ماذا يجب على من عانى من الوسواس القهري في الصيام لسنوات، ولم يستطع قضاء ما عليه من صيام بسبب المشقة والمعاناة، وقرر قضاءه بعد التعافي من الوسواس، وهو الآن يتعالج منه؟ وهل عليه قضاء الصيام فقط أم القضاء مع الكفارة؟
من أخر القضاء لعذر حتى دخل رمضان التالي يلزمه القضاء فقط ولا تلزمه الفدية، ومرض الوسواس القهري الذي يشق معه القضاء يعتبر عذرا يبيح تأخير القضاء، فلا إثم ولا فدية.
هل يجوز تحويل نية صيام قضاء إلى صيام تطوع بعد الشك في نية القضاء قبل الفجر، وما يترتب على ذلك إن لم يجز؟
إذا شكّ المكلّف في نيّة صيام القضاء قبل الفجر، فالأصل عدم النيّة، إلا إذا كان يعاني من الوسواس، فيمضي في صيامه على نيّة القضاء، لأن الشكوك الكثيرة لا اعتبار لها. من شرع في صوم واجب كقضاء رمضان، لا يجوز له الإفطار إلا…
أسئلة تستعمله
كيف أقضي صيام سنوات عديدة، هل أبدأ من الأخير أم من الأول؟ وما كيفية وشروط نية قضاء الصيام ومفسداته؟
هل يجب تحديد سبب قضاء الصيام - كالدورة الشهرية أو السفر - أم يكفي نية قضاء رمضان؟
ماذا يجب فعله عند صيام ستة أيام من شوال قبل قضاء الأيام الواجبة وإدراك رمضان قبل إتمام القضاء، وهل يجوز تقديم المال بدلاً عن الطعام في كفارة قضاء الصيام؟