العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط الترتيب في قضاء الأيام التي أفطرها شخص كبير في السن في رمضانات سابقة بسبب الاستمناء جهلاً بالحكم، بالإضافة إلى الأيام التي يشك في صيامها من رمضان سنة بلوغه، وهل تجب المتابعة في القضاء، وهل تكفي نية "قضاء يوم مما عليه من رمضانات سابقة" مع جهله بعدد الأيام وعدم تذكره لما قضاه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في قضاء من أفطر جاهلاً بالحكم، والأحوط هو القضاء خروجاً من الخلاف، والأظهر أنه لا يجب القضاء لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾.

من أفطر جاهلاً في رمضان، فلا شيء عليه، لأنه لا يفطر الصائم إلا بثلاثة شروط: العلم، والذكر، والإرادة.

يجب قضاء ما شك في صيامه حتى تبرأ ذمته، ويكفي في نية القضاء أن ينوي بقلبه أنه صائم غدًا عن قضاء ما عليه من صيام.

يجب على الرجل أن يحسب عدد الأيام التي يلزمه قضاؤها، وما صامه بنية القضاء صحيح ومجزئ. القضاء واجب على الفور لمن أفطر متعدياً، وليس له تأخيره.

إذا جهل الرجل عدد الأيام التي عليه، فليقضِ ما يحصل له به اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة. وعليه فدية طعام مسكين عن كل يوم أخر قضاءه مع القدرة حتى مضى رمضان التالي، إلا أن يكون جاهلاً بحرمة التأخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102809
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي