إذا ارتكبتُ ذنبًا كالسخرية أو الغيبة أمام شخص، فهل يجب عليَّ إخباره بحرمة الفعل، أم أعتمد على علمه المسبق بذلك؟ وهل عدم إخباري يوقعني في وعيد حديث: "من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة"؟
ليس من شروط صحة التوبة إخبار من حضر المعصية بأن الفعل محرم، لكن تعليم الناس الخير وتحذيرهم من الشر أمر شرعي مؤكد. يُخشى على من اقتدى به شخص في معصية أن يناله إثم ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده". وإذا تبت توبة صادقة، نرجو أن يغفر الله لك ولا يؤاخذك بمعاصي من قلدوك، فالله غفور رحيم ويقبل التوبة الصادقة مهما كان الذنب. وقد نص أهل العلم على أن التائب من ذنب تقبل توبته ولا يضره بقاء أثر ذنبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143152