هل يُعتبَر كاذبًا من أنكر ارتكاب ذنبٍ في الماضي بعد أن تاب منه، كالسرقة، حياءً من معرفة الناس بذنوبه؟
على من فعل ذنبًا أن يتوب إلى الله ويؤدي الحقوق لأهلها ويستر نفسه، ولا يجوز له إخبار أحد بذلك، خاصة بعد التوبة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أصاب من هذه القاذورات شيئًا فليستتر بستر الله". وإذا سُئل عنه، فلا يخبر به بل يورّي عنه بشيء آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128348