هل تجب التوبة على من حلف كاذبًا لستر مسلم ارتكب ذنبًا من الكبائر، بعد أن أقسم له بعدم فضحه، خاصة بعد أن بدأ آخرون يذيعون خبر الذنب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب صاحبك من ذنبه، فلا حرج عليك في الحلف على أنه لم يذنب، لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. ويُقاس على ما ورد في النص من الأمور التي يرخص فيها الكذب، إنكار المعصية للستر على النفس أو الغير، ما لم يكن الغير مجاهراً بها. والأولى استخدام التورية والمعاريض بأن تحلف ناوياً أنه لم يرتكب الذنب في يوم أو مكان معين، فتنفعك نيتك ولا تكون كاذباً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190197
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190197
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي