العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ إخبار من كذبت عليهم بكذبي عليهم، مع العلم أن الكذب كان نفيًا لتحدثي معهم في رسالة، وقد تبت إلى الله وأخشى أن يكون ذلك من حقوقهم وأن لا يغفر الله ذنبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الكاذب إلى الله بشروطها، فإن كان في إخبار من كذب عليه مصلحة أو درء مفسدة فيخبره إلا إذا ترتبت على ذلك مفسدة أعظم. وإن لم يكن في ذلك مصلحة فيستتر بستر الله ويطلب السماح ممن كذب عليه إذا ترتب على كذبه ضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147356
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي