العودة إلى البحث
السؤال

هل كان إخباري أصدقائي بحقيقة كذبتي عليهم، وطلبي السماح منهم، تصرفًا صحيحًا أم أنه يعتبر فضحًا لذنب ستره الله، وهل كان يجب علي الاعتراف لتقبل توبتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب حرام شرعًا، وعلى الكاذب الصادقة، والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة. فإن كان الكذب في حوار عادي ولم يترتب عليه تعدٍ على حقوق الآخرين، فلا يشترط لاستكمال التوبة استسماح الزملاء؛ لأن الحق لله وليس لهم، ويمكن التوبة دون إخبارهم، خاصة إن لم يكونوا يعرفون شخصه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76605
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي