العودة إلى البحث

ما حكم من يتعمد القيام بذنوب من أجل أن يستغفر الله ؟؟؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز التخطيط للمعصية ثم التوبة، فمن عرف الله حق المعرفة خافه وأحبه ولم يعصِه، بل سارع إلى مرضاته. كما أنه لا يضمن من يفعل ذلك أن يمهل حتى يستغفر ويتوب. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102]، وقال: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [الزُّمر:54]. فحق التقوى أن يُطاع الله فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر. وهذا أمر بالتأهب للموت على الإسلام والمداومة على الطاعة والاستقامة حتى الممات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي