هل يعتبر من البدعة أن يتعمد الإنسان فعل المعصية ثم يتوب، بهدف أن يبدل الله سيئاته حسنات، اعتقادًا منه أن ذلك يجعله أفضل ممن لم يرتكب المعصية أساسًا؟
هذا السلوك نابع من وساوس الشيطان، فالمسلم لا يضمن ألا يقبض على المعصية، أو يوفق للتوبة منها، وعليه الحذر من المعاصي صغيرها وكبيرها؛ لأنها تزرع أمثالها وتدعو إلى فعل بعضها بعضاً. والمستهين بالمعصية بزعم التوبة أقرب إلى الوقوع فيما هو أعظم منها، ولهذا شبه الله تعالى فعل إخوة يوسف حين أرادوا التوبة قبل المعصية بقولهم: "اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين". فالتوبة لا تكون جاهزة قبل ارتكاب الجريمة، بل هي ندم بعد الغفلة. هذا حيلة شيطانية، وخطة إبليسية، لا يجوز الاسترسال معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149257