العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من البدعة أن يتعمد الإنسان فعل المعصية ثم يتوب، بهدف أن يبدل الله سيئاته حسنات، اعتقادًا منه أن ذلك يجعله أفضل ممن لم يرتكب المعصية أساسًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا السلوك نابع من وساوس الشيطان، فالمسلم لا يضمن ألا يقبض على المعصية، أو يوفق منها، وعليه الحذر من المعاصي صغيرها وكبيرها؛ لأنها تزرع أمثالها وتدعو إلى فعل بعضها بعضاً. والمستهين بالمعصية بزعم التوبة أقرب إلى الوقوع فيما هو أعظم منها، ولهذا شبه الله تعالى فعل إخوة يوسف حين أرادوا التوبة قبل المعصية بقولهم: "اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين". فالتوبة لا تكون جاهزة قبل ارتكاب الجريمة، بل هي ندم بعد الغفلة. هذا حيلة شيطانية، وخطة إبليسية، لا يجوز الاسترسال معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149257
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي