هل يُعدّ نية الإنسان للمعصية ثم التوبة الفورية بعدها خطأً، وهل تُعتبر هذه النية معصية أو كبيرة؟
إذا نوى الإنسان المعصية ولم يعملها أو يباشر أسبابها ولم يصمم العزم على فعلها، فلا يأثم لمجرد تلك النية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه". وتكمن خطورة نية فعل المعصية والتوبة بعدها في احتمال أن يدركه الأجل قبل التوبة، أو وهو يفعلها، والأعمال بالخواتيم. وقد لا يوفق للتوبة عقابًا له. فعلى العبد تقوى الله والحذر من خطوات الشيطان التي تزين المعصية وتمني بالتوبة بعدها، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80698