العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السعي نحو المعصية دون فعلها كالفعل التام، وهل يترتب عليه إثم كالذي يترتب على الفاعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عزم على معصية وفعل كل ما في وسعه لفعلها ولم تتيسر له فهو آثم ومؤاخذ، ويؤيد ذلك نصوص من القرآن الكريم النبوية، كقوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا التَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالقَاتِلُ وَالمَقْتُولُ فِي النَّارِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا القَاتِلُ فَمَا بَالُ المَقْتُولِ ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ).

وقد أجمع أغلب السلف والعلماء على أن الإنسان يؤاخذ بما وطّن عليه بضميره وعزم عليه بقلبه من المعصية. أما إن انحل هذا العزم بسبب الخوف من الله تعالى، فهو مثاب، وإن كان لغير ذلك فليس مأجوراً.

ولا يعني ما سبق أن يقنط الإنسان من رحمة الله، بل عليه أن يتوب ويعمل الصالحات، كما قال تعالى: (قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).

والحزن على الذنب محمود إن كان باعثاً على ، ومذموم إن أدى إلى اليأس والقنوط، التوبة من اليأس وتحسين الظن بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23981
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي