إذا أراد شخص فعل أمر ما، وحال حائل دون إتمام هذا الفعل، فهل يعد عدم إتمامه بإرادته أم لا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عقيدة أهل والجماعة أن للعباد قدرة وإرادة تابعة لإرادة الله وقدرته. ومن عزم على فعل معصية وبذل الأسباب ثم حال دون ارتكابه لها عارض، فهو مؤاخذ بعزمه. وبخلاف ذلك، من ترك المعصية بإرادته خوفًا من الله فهو مأجور. أما من همَّ بالمعصية ولم يعملها، فإن اختلف العلماء في المؤاخذة، فمنهم من يؤاخذ إذا كان هناك تصميم وعزم، ومنهم من يرى أن المؤاخذة تكون على الخاطر الذي لا يستقر. ويُستدل على مؤاخذة العزم بحديث "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" لأن المقتول كان حريصاً على قتل صاحبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148155
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148155
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي