هل يُعدّ حرامًا الرغبة في فعل المعصية مع العجز عنها، وهل تجب التوبة من فعل لم يُرتكب بعد؟
عزمك على المعصية متى أمكنك ذلك يعتبر ذنبًا عند كثير من أهل العلم، ويجب التوبة منه. اختلف الناس حول عقوبة الإرادة بلا عمل؛ ففريق استدل بحديث "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به" وحديث "إذا همّ العبد بسيئة لم تكتب عليه". وفريق آخر استدل بحديث "إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه" وحديث "لو أن لي مثل ما لفلان لعملت فيه مثل ما يعمل فلان" حيث تساوى المتمنيان في الوزر والأجر.
والفصل هو التفريق بين "الهمّ" و "الإرادة". "الهمّ" لا يقترن به عمل ظاهر فلا عقوبة عليه، بل قد يُثاب صاحبه إن تركه لله. أما "الإرادة الجازمة" فلا بد أن يقترن بها فعل المقدور، ولو كان قليلًا، وبهذا يتضح معنى الأحاديث الأخرى، كحديث القاتل والمقتول في النار؛ لأن المقتول أراد القتل وفعل ما قدر عليه. نيتك المذكورة في السؤال هي من باب الإرادة الجازمة، فعليك التوبة الصادقة والعزم على التزام الطاعة وتجنب المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162033
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162033
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي