هل يحاسب المرء على الرغبة أو الوسوسة بالحرام إذا كف الله عنه المعصية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من تفكَّر بعملٍ محرَّم ولم يعمل أو يتكلَّم ولم يعزم عزمًا أكيدًا على تنفيذه، فلا يؤاخَذ بمجرد الهم والتفكير، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". وإن عزم على فعله ثم تركه لوجه الله كُتبت له حسنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة". أما الوساوس، فيتعيَّن صرف الذهن عنها، وشغل الطاقات بما يفيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85838
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85838
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي