ما حكم من يشتهي المعاصي ولا يفعلها خوفًا من الله؟ وهل يأثم كفاعلها، وكيف يكفر عن ذنبه؟
مجرد الشهوة والميل للمعصية لا يكتب إثمًا على صاحبها ما لم يتكلم بها أو يعمل لها، فالله تجاوز عن الأمة ما حدثت به أنفسها. ومن جاهد نفسه وترك المعصية خوفًا من الله ورجاءً لثوابه، يُكتب له حسنة كاملة، ويهديه الله سبل الخير. لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ" و"وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى". فإن همَّ بسيئة ولم يعملها كتبها الله حسنة كاملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88367