كيف يمكن الجمع بين ذم المعاصي وتأثيرها السلبي على الإنسان وبين ضعف الإنسان وميله للمعاصي، ومحبة الله للتوابين، وهل حديث "لو لم تذنبوا لأتى الله بقوم يذنبون" صحيح؟
يجب على العبد الابتعاد عن المعاصي، وإذا ضعف وغلبه شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء، فعليه المبادرة بالتوبة ومجاهدة نفسه على الاستقامة، وألا ييأس من رحمة الله. وعليه العمل بجد لتحقيق البعد عن أجواء المعاصي وتسلي قلبه عن التعلق بها، ومن وسائل ذلك البعد عن جو الفساد إلى بيئة صالحة، والزواج لمن يخاف الوقوع في الفاحشة، والاستعانة بالصيام مع البعد عن النساء والفتن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88814