كيف يمكن إزالة الشبهة المتعلقة بعدم إدراك تأثير الذنوب والمعاصي على أحداث الحياة، خاصة بعد الالتزام بالعبادات لفترة طويلة دون الشعور بهذا الأثير، مما يثير تساؤلات حول فهم المرء السابق لدينه وتأثير الذنوب على حياته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعاتك مقبولة -إن شاء الله- ما دمت قد تقربت بها إلى الله مريدًا ثوابه مبتغيًا وجهه لا رياء ولا سمعة. والمعاصي سبب عظيم لزوال النعم وحلول النقم، وتصيب العبد بالمصائب والبلايا. وقد يعاقب الله العبد باستمرار المعصية بطبعه على قلبه، أو بإمهاله واستدراجه في طغيانه، حتى يأخذه أخذًا أليمًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131739
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي